محمد على آزاد كشميرى

235

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

ممّن أجهد نفسه فى تحصيل ما به النجاة من المعارف الدينية و العلوم اليقينية فرجح منها بحظّ وافر و نصيب متكاثر ، و سمع منّى الأحاديث النبوية و الآثار المصطفوية فيه الكفاية ، و ألتمس من داعيه وقت العزم على المفارقة و اللحوق بمسقط رأسه و موضع أنسه اجازة ما صحّ لى روايته من الكتب المشهورة بين أصحابنا - رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين - كما يأتى عليه النبيه : الكافى و التهذيب و الاستبصار و من لا يحضره الفقيه ، و أجزت له روايتها بطرقى الواصلة الى مؤلفيها ، فليرو المشار اليه - وفّقه اللّه تعالى لمراضيه الكتب الأربعة ، بل ما صحّ له انّه من مقرؤاتى و مجازاتى . . . » . الخ . 56 ) الامير محمد اشرف الحسينى : از تلامذهء مولانا آخوند محمد باقر مجلسى - عليه الرحمة - بود و از او اجازهء مبسوطه يافته چنانچه در وصف امير موصوف اين عبارت اجازهء آخوند مزبور كافى است : « أمّا بعد ، لما كان السيد الأيد الموفّق المسدّد ، العالم الفاضل الكامل ، الحسيب النسيب الحبيب اللبيب الأديب الأريب ، الجامع بين شرفى العلم و السيادة ، الفاخرة المحتوى لكرائم الخصال المنتهية فى الدنيا و الآخرة ، المنتمى الى آبائه الفخام من حملة العلم و سدنة الدّين و الأئمّة المقدسين - صلوات اللّه عليهم أجمعين - غرّة سيماء الشرف و السيادة و نجم سماء الفخر و السعادة ، الأخ الايمانى و الخليل الروحانى ، شرف السلف الأمير محمّد اشرف أسبغ اللّه افضاله و وفر فى العلماء أمثاله . . . » الخ كذا فى شذور العقيان . 57 ) الامير محمد الاصفهانى « 1 » از فقهاى صالحين و فضلاى متورعين و از تلامذهء مولانا محمد باقر مجلسى - عليه الرحمة - بود و از آن جناب اجازه يافته . صاحب شذور العقيان بعض اجازهء او را نقل فرموده و آن اين است : « أنّى بعد ما تشرّفت برهة من الزمان بصحبة السيّد النجيب الحسيب ، العالم العامل الفاضل الكامل ، السعيد الرشيد التقى ، المتوقد الزكى الألمعى ، شمس سماء الكمال و غرة سيماء الفضل و الأفضال ، الموفّق فى عنفوان شبابه لاقتناء المعالى ، الواصل كدّ أيّامه بسهر الليالى ، الغوّاص فى بحار الانوار ، الخائض فى لجج الأفكار ، الأخ فى اللّه أمير محمّد الاصفهانى - بلغه الدارين على المدارج الآمال و الأمانى - و جرى بينى و بينه كثير من المسائل الشرعية ، فأفضته فى جمّ غفير من الأخبار النبوية ، فاستجازنى - دام تأييده - و كان لذلك أهلا ، فاستخرت اللّه تعالى و أجزت له - رفع اللّه قدره - أن يروى عنى كلّما صحّ لى روايته و إجازته . . . » الى آخر الاجازة . تاريخ كتابت اجازهء مذكوره سلخ شهر رمضان المبارك سنة اثنتين و ثمانين بعد الالف

--> ( 1 ) - طبقات اعلام الشيعة ، ص 641 ، شذور العقيان